تجد سارة نفسها محبوسة في غرفة الأرشيف مع رجل غريب، بينما مياه الأمطار تتسرب من حولهما في العتمة الباردة. سر خطير يجمعها بالمشهور اللامع بدر، ولأن المصائب لا تأتي فرادى، تسقط عليهما جثة مشوهة من العدم ليجدا أنفسهما عالقين معها. يسعى المحقق أصيل لكشف خيوط جريمة هزّت أمن مدينة هادئة، فيما يبقى السؤال الأكبر معلقًا: هل هذه فعلًا جريمتها الأولى؟