في الحياة آشخاص لايُنصفهم البشر، يقذفونهم جهلهم البعيد ويمحو الوجود أثرهم من كل شبر، وعلى ذلك الطريق السريع.تحيي الطبيعة من رحم كوارثها، عائلة دفنهم العلم وأعاد انتشالهم من جديد، لينطفئ نورهم الخافت من بين أشجار الريف، ويعود نيزكا لينبّض بانوار المدينة.
فحينما يستقبل العقل وعيًا جاب في الأرض سنين طويلة، على العالم آن يُنذر، بآن عائلة غيزيمير استيقظت من سُباتها أخيرا.