لا آحد يعرف بالضبط متى بدا العبور..
وإن كانت سيلين قد دخلت البيت، ام ان البيت هو من دخل فيها.
كل باب يطرح سؤالاً، وكل ختم ينزف شيئًا منها.
في قلب العتمة، تستقر مرآة لم تعْد تعكس شيئا..
فقط تفتح فمها وتنتظر من ينظر أولاً.
هذه ليست رواية لتقرأ، بل أحد الطقوس لتنجو منه إن كنت تملك مفتاحك.