لم يكن ابتلاء فحسب, بل كانت مغامرة حقيقية اعيشها لاول مرة فى حياتى, كيف انقلبت الطاولة وجعلت من الاكتئاب ماردا سحريا يحقق احلامى, لم اطلب الامنيات بل جاءت هدايا مغلقة رغما عنى, كيف للأمنيات ان تصبح طوق نجاة, وكيف للشغف انا ينقذنى وأنا التى ركنته بعيدا فى المهملات, أى ايد انتشلتنى من عتبات النهاية واى اثارة اخرجتنى من صمت الا شعور. هكذا بدأت قصتى وأنا أعلق لو حتي السابعة على جدار المكتب, مستذكرة لحظات الياس التى بدأت فيها أحلامى تتحقق.