بذة عن الكتاب: بعض البيوت لا تحتفظ بالذكريات... بل تحتجزها.
عندما تقترح هالة، المغامرة صائدة الإثارة، قضاء إجازتهن فى بيت
عن ذبة المة. با د الطبية لي ومل بالمنطى
الصارم، هي فرصة لمواجهة خرافات طفولتها. وبالنسبة لليلى، الفنانة الحالمة، هى مصدر إلهام جديد.
لكن بيت الجدة سعده ليس مجرد مكان عادي. إنه مكان توقف فيه الزمن، حيث لا تزال همسات الماضى تتردد فى الممرات المظلمة.
الحكايات القديمة عن "السكان الآخرين" والأبواب التي يجب آلا تفتح بعد الغروب تتحول بسرعة من مجرد أساطير طفولية إلى حقيقة مرعبة.
مع كل ساعة يقضينها داخل الجدران الصامتة، يبدأ الواقع في
الصديقات للف أن الدعوة للعود إلى هذا البين لم تكن من صنع
الصدفة، بل كانت استدعاء من شيء ينتظر بصبر... شيء يعرف أسماءهن.