في عالم عربي مظلم، تظهر عائلة نادرة تحمل إرثًا ثقيلًا؛ عائلة تضيء أعينها بوهج قرمزي كلما حضر الشر، وتحمل من الظلام ما يجعلها رعبًا على من ظنّوا أن الرعب سلاحهم، حتى صار صراعها الأكبر ألّا تتحول إلى ما وُلدت لمحاربته. تأخذ الرواية قارئها إلى عالم من الوحوش والكيانات والأسرار القديمة، حيث لكل أرض ذاكرة، ولكل وحش أصل، ولكل قوة ثمن، ولكل إرث ظِلاله التي لا تزول. الرواية تجمع بين الفانتازيا، والمأساة العائلية، والصراع الداخلي، والمعارك ذات الطابع النفسي والملحمي، في عالم واسع يستمد روحه من الذاكرة العربية القديمة، ومن الحكايات التي تناقلتها الألسن قبل أن يطويها النسيان.