رفيقا يصاحبك وأنت تحتسين القهو ة.. . بين الدفء والظلال هي همسه عن "ورد" الطفله التي نمت بين يدي الحب وغياب الفقد . ترحل بك من حضن الجدّة في المدينة المنوّرة إلى ظلال الرياض البعيدة، لتكتشف أ ن الأهل قد يرحلون، لكن دفء المشاعر لا يغيب. قصة عن الذاكرة والإيمان، وقوة الحنان التي تبقى حيّة كضوء خافت، تنتصر على كل ما خلفته الحياة من آلام وصمت