في اعماق ضباب أوريغون الموحش، حيث ينبسط السديم على
لج من ذه النعيم نات يش الخوات فوراحهما
لمعا ببريق كنز دفنه القدر في باطن منجم من عسجد، غير ان ما ينتظرهما ليس مجرّد معدن آصفر، بل سرداب من القصص المظلمة، والوجوه التي نحتها الرعب على جدران الزمن.
تنكشف أمامهما بلدة اغتصبتها طائفة متطرّفة، نسجت من العقيدة ستارًا للجنون، واستبدلت النور بظلال القرون، حيث الوحشية تُقدّس، والبشر يُكسرون.
يتبدّل مسار الرحلة: وتصبح مهمة الأخوين أكبر من الكنز، أعظم من الهروب، إنها معركة الروح، لإنهاء طفيان تجذر، وتحرير نالينستون من براثن ماضيها الدموي